يتكىء على بعثرتي ويبتسم ...
يقدم وردته في لحظات الذبول ...
دونَهُ .. هِضاب ماجت بها الصحارى..
يتغلغل بين الغيمات التائهه ...
حتى يهطل .. رذاذ قَطرُها...
ليروي قِفار الروح ...
يقدم وردته في لحظات الذبول ...
دونَهُ .. هِضاب ماجت بها الصحارى..
يتغلغل بين الغيمات التائهه ...
حتى يهطل .. رذاذ قَطرُها...
ليروي قِفار الروح ...
مما راق لي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق