المملكة الاردنية وعقدة النقص واحدا ث السفارة العراقية
بسم الرحمن الرحيم
اساتذتي الاعزاء هناك حنق يخنقني وهناك سؤ تصرف من قبل
الحكومة ممثلة بوزير الخارجية الذي لا يمكن الاستفادة من توليه
هذه المهة الصعبة والمعقدة الا وهي وزارة الخارجية لاكبر البلدان
العربية المصدرة للنفط والمالكة لاكبر احتياط من النفط في العالم
وهذا وحده يمكن يركع لها اكبر الدول لطلب ودها والاستفادة منها
تجاريا ايضا حيث تعد اكبر بلد مستورد حتى لبضائع ليس بحاجة لها
وليس من الضروريات للحياة وانما لمجرد التبادل التجاري فقط لكن
نرى ان ابن هذا البلد مذل ومهان من جميع دول الجوار خاصة تلك
التي تعيش من تأسيسها على خيرات العراق كالمملكة الاردنية فهذه
المملكة التي تعيش على الشحاذة منذ خلقها الاستعمار بتفصيل خاص
ليس لها من الموارد الطبيعية اي نصيب فهي لا تملك الماء ولا النفط ولا
الارض الزراعية ولا جميع مقومات الحياة ومثل هذه الدولة اللقيطة يجب
ان تعرف قدرها ومقدراتها وان تحترم الاخرين وخاصة اوليا نعمتها وهذا ليس
من باب المنة ولكن من باب تجربة الشعب العراقي عندما اضطره النظام اللاسابق
للهجرة والتشرد بين البلدان في العالم فكل الدول تتعاون وتتهاون مع الشعب
العراقي الا هذه المملكة حكومة وشعبا فهي تتعامل مع الشعب العراقي بتعالي
وتحاول اذلاله في شتى الطرق وذلك لما تعاني من عقدة النقص في تكوين
شخصية الدولة ثم انعكاس ذلك على شخصية المواطن الاردني لذلك تجد اين
ما تنظر في طرقات الاردن تجد عبارات الاردن اولا . كرامة الاردني فوق كل اعتبار
هلم جرا لكن من يرفع هذه الشعارات تجده اول من يسئ لكرامة الاخرين والتجاوز
على مشاعرهم وخير دليل على ذلك
ما قام به عصابة من المخربين يقودهم المحامي ( خالد النجداوي )الذي تشرف بالدفاع
عن طاغية العراق صدام حسين معتبرا ومعتقدا ان ماقام به صدام من الكرم الحاتمي من اموال الشعب
العراقي والاراضي العراقية في طريبيل هو له شخصيا وليس للعشب واموال وارض الشعب
والاهم من ذلك كله موقف الحكومة العراقية السلبي من احداث السفارة العراقية والاعتذار
لهذه العصابات رغم انها هي من قام بالاعتداء على العراق بالاساءة الى السفارة التي تمثل
دولة العراق التي انعمت على الاردن ومازالت تنعم عليهم بخيرات العراق ؟!
هناء لنتحاور ولنفند الاسباب التي تقف خلف هذه التجاوزات
وماهو سبب موقف الحكومة العراقية تجاه بعثاتها الدوبلماسية السلبي وما هو
المفترض بوزير الخارجية القيام به من ردت الفعل المناسبة للحادث
انتظر تفاعلكم وتعليقاتكم بوضع النقاط على الحروف شاكر لكم ذلك
علما بان الحكومة الاردنية وجدت الحكومة العراقية هي المبادرة بالاعتذار ولم تطلبه منها رسميا
اساتذتي الاعزاء هناك حنق يخنقني وهناك سؤ تصرف من قبل
الحكومة ممثلة بوزير الخارجية الذي لا يمكن الاستفادة من توليه
هذه المهة الصعبة والمعقدة الا وهي وزارة الخارجية لاكبر البلدان
العربية المصدرة للنفط والمالكة لاكبر احتياط من النفط في العالم
وهذا وحده يمكن يركع لها اكبر الدول لطلب ودها والاستفادة منها
تجاريا ايضا حيث تعد اكبر بلد مستورد حتى لبضائع ليس بحاجة لها
وليس من الضروريات للحياة وانما لمجرد التبادل التجاري فقط لكن
نرى ان ابن هذا البلد مذل ومهان من جميع دول الجوار خاصة تلك
التي تعيش من تأسيسها على خيرات العراق كالمملكة الاردنية فهذه
المملكة التي تعيش على الشحاذة منذ خلقها الاستعمار بتفصيل خاص
ليس لها من الموارد الطبيعية اي نصيب فهي لا تملك الماء ولا النفط ولا
الارض الزراعية ولا جميع مقومات الحياة ومثل هذه الدولة اللقيطة يجب
ان تعرف قدرها ومقدراتها وان تحترم الاخرين وخاصة اوليا نعمتها وهذا ليس
من باب المنة ولكن من باب تجربة الشعب العراقي عندما اضطره النظام اللاسابق
للهجرة والتشرد بين البلدان في العالم فكل الدول تتعاون وتتهاون مع الشعب
العراقي الا هذه المملكة حكومة وشعبا فهي تتعامل مع الشعب العراقي بتعالي
وتحاول اذلاله في شتى الطرق وذلك لما تعاني من عقدة النقص في تكوين
شخصية الدولة ثم انعكاس ذلك على شخصية المواطن الاردني لذلك تجد اين
ما تنظر في طرقات الاردن تجد عبارات الاردن اولا . كرامة الاردني فوق كل اعتبار
هلم جرا لكن من يرفع هذه الشعارات تجده اول من يسئ لكرامة الاخرين والتجاوز
على مشاعرهم وخير دليل على ذلك
ما قام به عصابة من المخربين يقودهم المحامي ( خالد النجداوي )الذي تشرف بالدفاع
عن طاغية العراق صدام حسين معتبرا ومعتقدا ان ماقام به صدام من الكرم الحاتمي من اموال الشعب
العراقي والاراضي العراقية في طريبيل هو له شخصيا وليس للعشب واموال وارض الشعب
والاهم من ذلك كله موقف الحكومة العراقية السلبي من احداث السفارة العراقية والاعتذار
لهذه العصابات رغم انها هي من قام بالاعتداء على العراق بالاساءة الى السفارة التي تمثل
دولة العراق التي انعمت على الاردن ومازالت تنعم عليهم بخيرات العراق ؟!
هناء لنتحاور ولنفند الاسباب التي تقف خلف هذه التجاوزات
وماهو سبب موقف الحكومة العراقية تجاه بعثاتها الدوبلماسية السلبي وما هو
المفترض بوزير الخارجية القيام به من ردت الفعل المناسبة للحادث
انتظر تفاعلكم وتعليقاتكم بوضع النقاط على الحروف شاكر لكم ذلك
علما بان الحكومة الاردنية وجدت الحكومة العراقية هي المبادرة بالاعتذار ولم تطلبه منها رسميا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق